الأسبوع العظيم ها نحن على عتبة العيد الكبير – عيد الفصح المجيد، سبقه الأسبوع العظيم أي أسبوع الآلام ، تميزت به، هذه السنة رعية طائفة الروم الملكيين الكاثوليك بوحدتها، بالرغم من اختلاف موقع أحيائها، لقد ترفعت عائلاتها عن صغائر الأمور في سبيل وحدة كنيستهم ، يعود الفضل لهذا التميز، إيمان أبناء الرعية بكنيستهم وبفضل كاهن الرعية الخوري الياس عبد الذي يخدم الرعية بإخلاص ومحبة وبفضل المجلس الرعوي النشيط الذي يعمل باستمرار لانجاز مشروع كنيسة سيدة الجليل ، ويعمل مع الرعية ويهتم بسلامتهم ، حيث وزع على أبناء الرعية جدول بمواعيد الصلاة يتضمن بعض الملاحظات والتحذيرات من المفرقعات والاحتراس من الشموع وغيرها وبفضل جوقة الكنيسة أقيمت الطقوس الدينية في القاعة الرعوية لكنيسة سيدة الجليل وفي الكنيسة القديمة – كنيسة القديس جاورجيوس.القاعة الرعوية لكنيسة سيدة الجليل في صلاة جناز المسيح ، احتشد المئات من أهالي الرعية ، رجال ونساء ، شباب وشابات وأطفال في نهاية القسم الأول من جناز المسيح تم جمع التبرعات للمحتاجين من مسيحيي العراق وفي نهاية القداس أنيرت الشموع وطاف المئات في مسيرة خلف "السرير" المحمول على أكتاف كبار السن ، تمثيلاً لدفن السيد المسيح وإنزاله إلى القبر ليقوم في اليوم الثالث. ثم صلاة سبت النور وصلاة الهجمة والقداس الاحتفالي
يظهر في الصورة السابقة القاعة الرعوية لكنيسة سيدة الجليل تصوير سهيل مخول
نخبة من المهندسين والمهندسات في جولة ميدانية اليوم 13.10.2009 لموقع بناء
كنيسة سيدة الجليل بهدف تقديم عرض تكلفة للنقاط التالية إصدار المخططات المعمارية إصدار المخططات الإنشائية إصدار المخططات الميكانيكية إصدار المخططات الكهربائية إصدار جداول كميات مفصلة للمخططات الإنشائية إصدار جداول كميات مفصلة للمخططات الكهربائية إصدار جداول كميات مفصلة للمخططات الميكانيكية مراقبة أساسية للعمل
كلمة الأستاذ سهيل مخول – رئيس المجلس الرعوي في البقيعة يوم 26.07.2009 يوم وضع حجر الاساس
سيادة المطران الياس شقور الموقر، أصحاب السيادة المطارنة المرافقين للوفد الفرنسي، حضرة السيدة المندوبة عن القنصلية الفرنسية ، الكهنة الأجلاء ، الراهبات المحترمات، الوفد الفرنسي المشايخ الأفاضل، رؤساء المجالس المحلية والرعوية المحترمين ، الإخوة والأخوات المحترمات. الحضور الكريم - سلام الرب معكم
في هذا الصباح، وبقلوب تفيض ببهجة هذا الحدث الجليل الذي انتظرناه قرابة ستون سنة منذ تأسيس هذه القرية، نجتمع هنا ككنيسة وحجّاج لنجدد إيماننا ونستمد منكم قوتنا لمتابعة بناء كنيسة البشر وكنيسة الحجر، اجتمعنا لتباركوا حجر الأساس لكنيسة سيدة الجليل للروم الملكيين الكاثوليك لكي تصبح أختاً للكنيسة الأرثوذكسية في هذه البقعة الجميلة من الجليل موطن أم الله الطاهرة ، أم الدنيا وسيدة الجليل شفيعة كنيستنا.
نشكرك يا سيادة المطران الياس شقور، على اهتمامك برعيتنا التي تحبك وتقدرك، نتضرع معك إلى الله من أجل قريتنا الحبيبة، ومن أجل بقاء المحبة في قلوبنا، من أجل التسامح ومن أجل بقاء رعيتنا موحدة في محبة الله والكنيسة ، نقولها وسط ، الحجاج الفرنسيون الذين أتوا إلى هذه
الأرض المقدسة متضرعين إلى رحمة الله وقوة الروح القدس ليكونوا شركاءنا في وضع حجر الأساس. نشكر حضورهم ومشاركتهم معنا هذا اليوم التاريخي ونشكر الكنائس الفرنسية الداعمة لبناء كنيسة سيدة الجليل وعلى رأسها غبطة الكردينال أندري فينتروا الجزيل الوقار- كردينال باريس. نشكر المجلس المحلي في البقيعة ممثلاً برئيس المجلس السيد نصر خير، و نشكر رؤساء مجالس القرى والمدن المجاورة و كل من ساهم ودعم مشروعنا. نشكر الحضور الكريم على مشاركتنا هذه الفرحة.
شكر خاص- لأبناء الرعية على تبرعهم السخي من أجل بناء القاعة الرعوية ومن أجل بناء الكنيسة. هناك قول "من فتح مدرسة – أقفل سجناً" أقول مقتبساً " من فتح كنيسة – فتح ملكوت السموات" آملين أن تنال كنيسة سيدة الجليل بركتكم وعنايتكم كما نالت كنيسة العظة على الجبل.
بالأصالة عن نفسي وبالنيابة عن المجلس الرعوي وعموم أبناء الرعية، نشكركم جميعاً.