| |||
وظُلْمُ ذَوِي القُرْبَى أَشَدُّ مَضَاضَةً - عَلَى المَرْءِ مِنْ وَقْعِ الحُسَامِ المُهَنَّدِ
Sunday, March 20, 2011
القديسة تيريزا (القديسة تريزا الطفل يسوع) مادة منقولة
Sunday, March 13, 2011
يوم الأحد الأول للصوم 13وأحد الزهور منتصف الصوم 2011



كُتب الكثير عن الأيقونة ولاهوتها ومعانيها، ولسنا في صدد الإعادة.
لكننا في صدد إكرام الأيقونة الحية، التي مادتها هي اللحم والدم، أيقونة المسيح على الأرض. واعني بذلك أولئك الذين صاروا كواكب تلمع بمجده وتنير الطريق لكل مقبل إليه ومجاهد نحوه. أولئك الذين ماتوا عن ذواتهم وتحولوا إلى مسحاء، الذين اعتمدوا للمسيح فماتوا عن خطاياهم ولبسوا المسيح، الذين نقصوا وتضاءلوا من جهة ذواتهم ليزيد فيهم المسيح ويصلوا إلى ملء قامته. الأيقونات الحية التي ماتت من جهة العالم وتحيا الملكوت على الأرض تحقيقاً لقوله له المجد " ملكوت الله في داخلكم ".
نرفع الأيقونات المقدسة اليوم في وسط الكنيسة ونطوف بها في زياح مهيب تخليداً لذكرى قيامة الكنيسة من إحدى أهم البدع التي حاولت أن تدمرها. ولكننا في الحقيقة نزيّح نفوسنا ونطوف بأجسادنا التي هي الأيقونة الحقيقية التي يريدها الرب صورة له ومسكناً " أما تعلمون انكم هيكل الله وروح الله يسكن فيكم؟ ان كان احد يفسد هيكل الله فسيفسده الله لان هيكل الله مقدس الذي انتم هو ... ... ام لستم تعلمون ان جسدكم هو هيكل للروح القدس الذي فيكم الذي لكم من الله وانكم لستم لانفسكم " ( كورنثوس الأولى 3: 16-17 ، 6: 19 ). هذه الأيقونة الحية هي جديرة بكل إكرام واحترام ، ليس في أحد الأرثوذكسية فقط بل وفي كل حياتنا. هذه هي الأيقونة يجب أن نحرص على أن لا نشارك الهراطقة في تدميرها وسحلها في الشوارع وإهانتها ودوسها كما فعلوا بأيقونات السيد والسيدة وسائر القديسين الأبرار. لأنه كما يقول القديس بولس " فانكم انتم هيكل الله الحي كما قال الله اني سأسكن فيهم واسير بينهم واكون لهم الها وهم يكونون لي شعباً " ( كورنثوس الثانية 6: 16 ).
فهل يمكن لأحد ان يدنس هيكل الله ومسكنه؟ وهل نحرص على الهيكل المصنوع من الحجر والخشب أكثر من حرصنا على الهيكل الذي جبلته وصنعته يدي الإله؟ هل تؤذى هذه الأيقونة الحقيقية من خلال الشهوات الباطلة والرغبات القبيحة، أو الانتحار أو القتل أو إلحاق الضرر والأذى بها؟
هذا الإكرام ليس فقط لأيقونتنا ، أي لشخصنا فحسب، بل هو لكل شخص خلقه الرب على صورته ومثاله ( أيقونة له ، ناطقة، حية ). لأن الله أراد له أن يكون فمن نحن حتى نقوم بإلغائه أو تهميشه أو أذيته فكرياً أو جسدياً أو حتى نفسياً؟ هكذا نحيا محبة القريب كنموذج لمحبتنا لله، ولمحبة الله لنا " بهذا قد عرفنا المحبة ان ذاك وضع نفسه لاجلنا فنحن ينبغي لنا ان نضع نفوسنا لاجل الاخوة " ( يوحنا الأولى3: 16 ). هذا ما يقوله التلميذ الذي كان يسوع يحبه ( يوحنا اللاهوتي الحبيب ) الذي اتكأ على صدر يسوع في العشاء الأخير من شدة الحزن على كون الرب مزمع ان يغادرهم إلى الآلام. محبته لم تسمح له أن يتصور سيده يتألم، محبة قادته إلى أقدام الصليب ليودع يسوعه ويحتضن الأم الطاهرة المفجوعة بوحيدها حتى رقادها طارحاً كل خوف من الموت والعذاب كما يقول بنفسه " لا خوف في المحبة بل المحبة الكاملة تطرح الخوف الى خارج لان الخوف له عذاب واما من خاف فلم يتكمل في المحبة " ( يوحنا الاولى4: 18 ).
Monday, December 27, 2010
المناولة الاحتفالية يوم 26.12.2010
Thursday, December 16, 2010
كل عام وأنتم بخير المسيح ولد فمجدوه
Sunday, December 12, 2010
Legion of Mariy 11.12.2010
Legion of Mariy 11.12.2010
بمناسبة اقتراب عيد الميلاد المجيد اجتمعت يوم أمس السبت (11.12.2010) في قاعة كنيسة سيدة الجليل –البقيعة الليجوماريا فرع كوريا الذي تأسس رسمياً في 13.10.2008. يضم هذا الفرع البريسيديات التالية: معليا (سيدة فاطمة)، معليا (سيدة فلسطين)، ترشيحا (سيدة الكرمل)، البقيعة (سيدة الجليل)، الرامة (أم المعونة الدائمة). من الأعمال الرسولية التي تقوم بها البريسيديات: زيارة المرضى،زيارة ملاجئ العجزة، مشاركة الكاهن في الأعياد،إقامة ساعات سجود في الكنيسة، التشجيع على حضور القداس الإلهي يوم الأحد،، العمل والمساعدة في تنظيف الكنيسة، المشتركة في المسيرات والاحتفالات الدينية وغيرها.
اجتمعن يوم أمس في قاعة كنيسة سيدة الجليل في البقيعة من الساعة التاسعة صباحاً أخويات، راهبات، كهنة وعلمانيين شمل البرنامج، كلمة ترحيب من رئيس المجلس الرعوي سهيل مخول ثم كلمة رئيسة فرع كوريا جوليت عراف ثم كلمة المرشد الروحي للفرع الأب نديم شقور ثم صلاة المسبحة والقداس الإلهي مع الأب الياس عبد – كاهن رعية البقيعة ثم تأملات وضيافة كما وعرضت أعمال يدوية.
لمشاهدة الصور في الرابط التالي:




